21.5 مليار دينار الرسملة السوقية للمصارف

21.5 مليار دينار الرسملة السوقية للمصارف

جائحة “كورونا” مؤشر مهم لضرورة تطوير نموذج عمل البنوك .. لاستمرار المنافسة. 4٪ متوسط ​​التوزيعات النقدية السنوية للبنوك الكويتية .. و 4.3٪ المنحة في آخر 5 سنوات

تحضيرها للنشر: مصطفى صالح

“الأنباء” تنشر دراسة خاصة أعدها الرئيس التنفيذي لشركة “إكسبر للاستشارات وإدارة الأعمال” السيد نايف بستكي ، حول أهمية المؤشرات المالية لمجلس الإدارة والإدارة التنفيذية ، حيث تساهم في فهم الشركة بالإضافة إلى مقارنة أدائه بالسوق والمنافسين.

تتناول هذه الدراسة أهم مؤشرات الأداء للبنوك المحلية في الكويت خلال عام 2020 والتي يمكن الاعتماد عليها في فهم الإضافات التراكمية التي حققتها هذه المؤسسات المالية ، حيث تؤمن شركة “Exper Consulting” بأهمية الإضافات التي تقدمها هذه المؤشرات. يمكن أن توفرها لأصحاب المصلحة. التفاصيل:

الحصة السوقية

تعتبر الحصة السوقية من المؤشرات التي يعتمد عليها أعضاء مجلس الإدارة بشكل كبير ، حيث تقيس أداء الإدارة التنفيذية مقابل حركة ونشاط المنافسين. في هذا الجانب ، تشير نتائج شركة Express إلى أن بنك الكويت الوطني لا يزال يهيمن على قطاع البنوك المحلية بحصة سوقية تبلغ 29.7٪ ، مقارنة بـ 27٪ بالنسبة لبيت التمويل الكويتي “KFH” ، احتل بنك برقان حصة سوقية من 8.2٪ في حين زادت حصة بنك بوبيان بنسبة 6.7٪ من إجمالي حجم السوق المحلي.

صافي الربح

أما بالنسبة لنموذج صافي الربح ، فإن بنك الكويت الوطني يعتبر من أفضل البنوك المحلية من حيث تحقيق صافي أرباح ، حيث تقدر قيمته بنحو 246.3 مليون دينار لعام 2020 ، وجاء ترتيب بيت التمويل الكويتي “بيتك”. الثاني محلياً بصافي ربح 148.4 مليون دينار عام 2020. ويبلغ متوسط ​​صافي ربح البنوك المحلية في الكويت نحو 45 مليون دينار سنوياً.

الأصول مقابل الموظفين

أما بالنسبة لإدارة الأصول للموظفين والتي يمكن أن تقيس فاعلية الأصول البشرية في البنوك في إدارة وتضخيم قيمة الأصول ، فقد أشارت النتائج إلى أن النسبة الأكبر من هذا المؤشر كانت أن كل موظف يعمل في بنك الكويت الوطني يساوي وتقدر قيمة الأصول بنحو 13.3 مليون دينار.

واحتل بنك برقان المرتبة الثانية من حيث قياس أصول البنك مقابل الموظفين العاملين ، بقيمة حوالي 9.7 مليون دينار لكل موظف ، فيما جاء بيت التمويل الكويتي “بيتك” في المرتبة الثالثة ، بمبلغ 8.5 مليون دينار متبقي لكل عامل. موظف.

التوزيعات السنوية

أما بالنسبة للأرباح النقدية التي وزعتها البنوك المحلية ، فقد تصدر بنك الكويت الوطني المشهد بمعدل توزيع سنوي قدره 20 فلسا للسهم ، وحل بيت التمويل الكويتي “بيتك” في المرتبة الثانية بتوزيعات نقدية قدرها 10 فلس للسهم.

أما بالنسبة لأرباح المنح التي وزعتها هذه البنوك خلال السنوات الماضية ، فقد شارك بيت التمويل الكويتي “بيتك” مع البنك الأهلي المتحد بتوزيع 10٪ لكل منهما. مستقيم.

التغيير في صافي الربح

لم يكن عام 2020 مثل السنوات الأخرى بالنسبة للبنوك المحلية والدولية ، بسبب الضيق المالي الناجم عن جائحة كورونا. أما أداء البنوك المحلية فقد استطاع بعضها الحد من تراجع صافي الأرباح والمحافظة على الأرباح المحققة.

العائد على حقوق الملكية

يعتبر العائد على حقوق المساهمين (ROE) ذا أهمية إضافية لمعظم الشركات مقارنة ببقية الشركات المنافسة وفعالية إدارتها التنفيذية في تحقيق مهامها. لذلك ، تم الاستدلال على هذا المؤشر ورصده وإسقاطه على القطاع المصرفي في الكويت ، لتمكين فهم الصورة العامة للوضع التنافسي لبقية البنوك.

وتشير النتائج إلى أن أفضل بنك محلي من حيث معدل العائد هو بيت التمويل الكويتي “بيتك” بنسبة 7.4٪ ، بينما حقق بنك الكويت الوطني 5.8٪ ، وجاء بنك بوبيان بعد ذلك بنسبة 4.7٪ من حيث العائد. على حقوق المساهمين ، مقارنة باستقرار القطاع المصرفي في الكويت.

القيمة السوقية

يحظى القطاع المصرفي في الكويت بأهمية كبيرة لدى أصحاب المصلحة ، حيث تقدر قيمته السوقية الإجمالية بنحو 21.5 مليار دينار (ما يعادل 71 مليار دولار) ، بمعدل نمو قدره 19.2٪ ، وهو ما يعادل حجم الناتج المحلي الإجمالي للدولة. جمهورية بلغاريا.

وتشير النتائج إلى أن نحو 34٪ من إجمالي القيمة السوقية للبنوك المحلية تعود ملكيتها لبنك الكويت الوطني ، فيما احتل بيت التمويل الكويتي (بيتك) المرتبة الثانية بنسبة 33٪.

تغير في سعر السهم

تم إضافة معيار آخر لقياس مدى ثقة المستثمرين والمساهمين في أداء الشركة في الأسواق المالية. وتشير نتائج الشركة إلى أن معدل التراجع في أسعار تداول قطاع البنوك بين عامي 2019 و 2020 بلغ 16.6٪.

وفي الختام قال بستكي إن تحقيق مثل هذه المؤشرات المعيارية للأداء يلعب دوره في توجيه مصادر الإنتاج نحو تحقيق الأهداف الاستراتيجية التي يرغب مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية في البنوك في الوصول إليها.

كما أن مقارنة الأداء بالسنوات السابقة مهم في تتبع حجم النمو المستقبلي للمؤسسة ، بالإضافة إلى أهمية مقارنة الأداء مع باقي المؤسسات المنافسة الأخرى في السوق مما يساهم أيضًا في فهم القدرة التنافسية.

كما أن لوجود جائحة كورونا دوره في إعادة تشكيل مراكز القوة التجارية وضرورة تطوير نموذج الأعمال للبنوك المحلية إذا أرادت المضي قدما في عملية المنافسة وتلبية احتياجات أصحاب المصلحة.

المصدر: جريدة الانباء الكويتية