مكاتب سياحة وسفر للأنباء 70٪ انخفاضا في

مكاتب سياحة وسفر للأنباء 70٪ انخفاضا في

يتحوط المواطنون والمقيمون من أي إجراءات أكثر صرامة قد تحدث في مواجهة تفشي “كورونا”.

بهاي احمد

انعكس خوف المواطنين والمقيمين من أي إجراءات حكومية مستقبلية تجاه زيادة عدد الإصابات بفيروس كورونا على قطاع السياحة والسفر في الدولة مرة أخرى ، حيث احترازاهم من أي تغييرات قد تحدث في مواجهة فيروس كورونا. أدى تفشي فيروس كورونا ومتغيراته إلى انخفاض الطلب على السفر بنسبة تصل إلى 70٪ خلال الفترة الحالية. .

وشدد مختصون في قطاع السياحة والسفر على أن الاحتياطات الحالية للمواطنين والمقيمين من السفر لا تأتي انعكاسا للإجراءات المتخذة داخل الكويت فقط ، بل خوفا من أي إجراءات قد تتخذ في دول الوجهات التي زيارة المسافرين خلال تلك الفترة من كل عام.

قال عدد من المختصين في قطاع السياحة والسفر ، في تصريحات منفصلة لـ “الأنباء” ، إن الفترة الحالية تشهد إقبالاً ضعيفاً على السفر من قبل المواطنين والمقيمين الذين فضلوا عدم المغامرة بالسفر في الوقت الحاضر في في ضوء ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس “كورونا” ، بالإضافة إلى صدور قرارات مجلس الوزراء الأخيرة بتنفيذ بعض الإجراءات الاحترازية ، الأمر الذي انعكس في احتراز من قبل الأفراد الذين يخشون الطلب على السفر من أجل السفر. لتجنب أي طارئ قد يزعج رحلتهم.

وفي هذا السياق ، قال مدير المبيعات لمكتب سفريات الخرافي ناجي خضر ، إن الطلب على السفر انخفض خلال الفترة الحالية بنسبة تصل إلى 70٪ ، مقارنة بشهر ديسمبر من العام الماضي ، بعد زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا ، بالإضافة إلى التخوف من اتخاذ إجراءات أكثر صرامة من قبل مجلس الوزراء مثل تعليق الرحلات الجوية التجارية من وإلى مطار الكويت الدولي.

وكشف خضر أن معظم الطلب على السفر يتم حاليًا في الإطار التقليدي ، حيث لا تزال الهند ومصر من بين الوجهات الأكثر طلبًا من قبل السكان ، في حين أن تركيا والإمارات والسعودية هي الوجهات الأكثر طلبًا من قبل المواطنين.

بدوره ، قال مدير مكتب الوسيط للسفريات ، سامي أبو السعود ، إن المكاتب تشهد حاليا ركودا كبيرا مقارنة بالشهر الماضي ، بعد الإجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها ، لافتا إلى أن استمرار هذه الإجراءات وعدم وجودها. من المسافرين إلى السفر وإصدار قرارات أكثر صرامة سيضع المكاتب في أزمة مماثلة. ما حدث العام الماضي من شأنه أن يؤدي إلى أزمة في القطاع ، وخاصة للموظفين.

المصدر: جريدة الانباء الكويتية