السعودية لدينا اليورانيوم بكميات كبيرة

السعودية لدينا اليورانيوم بكميات كبيرة

عبد العزيز بن سلمان: وضعنا أفضل مع النفط الصخري .. لدينا تقنيات إنتاج صديقة للبيئة. الفالح: تنفيذ 80٪ من أهداف تحديث الأنظمة الاستثمارية .. مراكز التحكيم التجاري لدعم بيئتها. فرص 2.8 تريليون ريال متعلقة بالمحتوى المحلي بحلول عام 2030 .. معايير قياس تطورها في الخريف نهدف إلى زيادة مساهمة التعدين في الناتج المحلي الإجمالي من 17 إلى 64 مليار دولار عام 2030

قال وزير الطاقة السعودي ، صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان ، إن المملكة لديها كميات كبيرة من اليورانيوم وستستغلها تجارياً بالطريقة المثلى ، مؤكداً في الوقت نفسه أنها ستتعامل مع احتياطيات اليورانيوم بكل شفافية ، وستستغلها. البحث عن شركاء مناسبين.

كشف الأمير عبد العزيز بن سلمان ، خلال كلمته في المؤتمر الدولي للتعدين الذي عقد في الرياض ، عن تأسيس شركة تابعة لمعادن لتأمين أي موارد نحتاجها في الخارج ، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن المملكة جادة في إنتاج الهيدروجين ، وأنها ستكون أرخص منتج لطاقة الهيدروجين النظيفة.

وأضاف أن المملكة العربية السعودية لديها مكانة أفضل في قدرات النفط الصخري وتمتلك تقنيات إنتاج عالية الجودة وصديقة للبيئة ، وقال: “يجب أن تخضع عملية انتقال الطاقة لاعتبارات متأنية ، وليس علاقات عامة ، ويجب ألا نتخلى عن الطاقة. الأمن من أجل التحول “.

وتابع: “أقول دائمًا إن انتقال الطاقة يجب أن يحكمه ثلاثة محاور: ضمان أمن الطاقة ، ومساعدة مليارات الأشخاص الذين لا يتمتعون بالتنمية الاقتصادية والازدهار ، وتغير المناخ”.

وأكد الوزير أن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان يركز بشكل كبير على المحتوى المحلي ، وهناك فرص بقيمة 2.8 تريليون ريال تتعلق بالمحتوى المحلي بحلول عام 2030 ، لافتا في الوقت نفسه إلى ضرورة وضع معايير لقياس أداء المحتوى المحلي. تطوير.

وأوضح الوزير أن المملكة كانت على الدوام دولة منتجة للطاقة ، لكن الطاقة التي نقدمها اليوم هي طاقة الشباب.

دعم البيئة الاستثمارية

وفي سياق متصل أعلن وزير الاستثمار السعودي م. وقال خالد الفالح ، إن العمل جار على إنشاء مراكز تحكيم تجاري في المملكة العربية السعودية لدعم البيئة الاستثمارية ، وتم تنفيذ 80٪ من أهداف تحديث أنظمة الاستثمار في المملكة.

وأوضح أن مدينة الملك عبد الله الاقتصادية ستتحول قريباً إلى منطقة اقتصادية خاصة ، وأننا على وشك الانتهاء من إنشاء منطقة اقتصادية في مدينة جازان على مساحة 25 كيلومترًا مربعًا بها العديد من المواقع التعدينية في جنوب غرب البلاد. المملكة بالإضافة إلى مدينة الملك عبد الله على مساحة 180 كيلومترًا مربعًا. كل هذا سيساعد في سلاسل القيمة ، وتعد مدينة رابغ ومرافقها وجهة مهمة للاستثمارات.

وقال إن الاستثمارات الجريئة مهمة في الاقتصاد الصناعي ، مثل مدينة أوكساغون ، التي تمهد الطريق لعصر جديد من انبعاثات الكربون الصفرية.

وأشار الفالح إلى أهمية البنية التحتية ، حيث سيتم إنشاء طريق الخير الذي يمتد لمسافة 1400 كيلومتر ، وسيتوسع السكك الحديدية في المملكة ، بالإضافة إلى 14 ألف كيلومتر من السكك الحديدية التي ستعزز البنية التحتية للمواصلات ، وهذا ستضاف إلى الشبكة الحالية بالمملكة التي تحتل المرتبة الأولى عالمياً في تواصل شبكة الطرق ، ويمكن للعاملين في قطاع التعدين التنقل بشكل مريح وسهل.

تطوير صناعة التعدين

من جانبه أكد وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريف ، أن المملكة تعمل على جعل قطاع التعدين ركيزة ثالثة للصناعات الوطنية ، مشيرا إلى أهمية عقد المؤتمر في تضافر الجهود ، بحيث ستكون المملكة محركًا رئيسيًا في تطوير صناعة التعدين على مستوى المنطقة.

وأشار الخريف إلى خطوات مهمة لتطوير قطاع التعدين على مستوى المملكة ، من بينها ترخيص أكثر من 1967 ترخيصا للاستطلاع والكشف ، مبينا أن 25٪ من هذه التراخيص الممنوحة تم منحها خلال عام 2021 ، وعدد المجمعات المحجوزة و وبلغت مناطق الاحتياطيات المعدنية بالمملكة 431 موقعاً.

استعرض الخريف الخطوات الرئيسية التي اتخذتها المملكة على مستوى قطاع التعدين ، بما في ذلك أكبر مسح جيولوجي لمنطقة الدرع العربي ، بالإضافة إلى إصدار قرارات تتعلق بأكبر تخصيص لمواقع احتياطي التعدين بمساحة حوالي 4000. كيلومترات مربعة لتطوير قطاع التعدين ضمن “رؤية المملكة 2030”.

وأشار إلى أن رؤية 2030 تهدف إلى توسيع القاعدة الاقتصادية من خلال تحويل المملكة إلى قوة صناعية رائدة بحيث يكون التعدين الركيزة الثالثة للصناعة الوطنية القائمة على توفير موارد طبيعية تقدر بنحو 1.3 تريليون دولار ، وذلك في ظل الاستقلالية. زيادة الطلب العالمي عليها ، مؤكدا أن المملكة تهدف إلى زيادة مساهمة التعدين في الناتج المحلي الإجمالي من 17 مليار دولار إلى 64 مليار دولار بحلول عام 2030.

وأضاف الوزير أنه تم إصدار نظام الاستثمار التعديني الجديد ، وتم إطلاق منصة “التعدين الإلكتروني” ، مشيرا إلى إطلاق مبادرة الاستكشاف المعجل لإجراء مسوحات وتقييم المواقع المعدنية ، والتي ستضم أكثر من 50 موقعا معتمدا ، إضافة إلى ذلك. بالبدء في تنفيذ مبادرة مشروع المسح الجيولوجي العام لمساحة 600 ألف كيلومتر مربع في الدرع العربي.

وفي كلمته أمام المؤتمر ، خاطب الخريف المشاركين بأنه يجب علينا تبني نموذج دولي يجمع العديد من أصحاب المصلحة لتعزيز التعاون والحوار حول مستقبل المعادن.

وأوضح الخريف أنه تم إطلاق استراتيجية شاملة للصناعات التعدينية والتحويلية في المملكة تشمل 42 مبادرة تهدف إلى رفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي وتوفير فرص استثمارية ووظائف للمواطنين. “لدينا فرصة كبيرة للمساهمة في توفير المعادن الحيوية.”

1.3 تريليون دولار … موارد طبيعية غير مستغلة في السعودية

قال محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان ، إن قطاع التعدين ركيزة أساسية للاقتصاد السعودي ، ونمتلك موارد طبيعية ضخمة ومعادن غير مستغلة تبلغ قيمتها نحو 1.3 تريليون دولار ، ونعمل على إعادة صياغة مستقبل المملكة. قطاع التعدين مؤكدا في الوقت ذاته التزام صندوق الاستثمار بالاستثمار في القطاع. وهو أحد القطاعات الإستراتيجية للصندوق لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.

وأضاف الرميان أن للصندوق رائدا في قطاع التعدين وهو شركة “معادن” التي ضاعفت إيراداتها 10 مرات في السنوات العشر الماضية لتصبح من أهم المشغلين في العالم والمنطقة ، لافتا إلى أن الشركة تتطلع إلى الاستثمار في نموها من خلال الاستخدام الأفضل للأموال والتوسع في أنشطتها خاصة في الذهب. وتدرس استخدام التقنيات المتقدمة في استغلال المعادن في المستقبل ، حيث تعمل معادن مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية (كاوست) لتطوير ابتكار جديد لاستخراج المعادن من البحار.

تهدف مصر إلى تطوير مدن التعدين ، إحداها للذهب

وأكد وزير البترول المصري ، طارق الملا ، خلال المؤتمر ، أن استراتيجية بلاده تستهدف تنمية مدن التعدين ، وتخصص إحداها للذهب.

وأكد أن مصر تنفذ برنامجا طموحا لتطوير صناعتها التعدينية انطلاقا من رؤية مصر 2030 التي تعتبر الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية أحد أهم أهدافها ، موضحا أن البرنامج الذي طورته وزارة البترول والثروة المعدنية نجح في ذلك. تنفيذ إصلاحات شاملة للنهوض بنظام التعدين المصري بعد دراسة جميع التحديات المحلية والدولية.

وأعلن الملا عن استمرار العمل على تنفيذ أول مصفاة ذهب معتمدة في مصر بمنطقة مرسى علم بالصحراء الشرقية ، من أجل تعظيم القيمة المضافة لمصادر الذهب وإكمال سلسلة القيمة لإنتاج الذهب من خلال تعظيم المحتوى المحلي.

كما أشار إلى استمرار إنشاء عدد من مجمعات صناعة الأسمدة الفوسفاتية لتعظيم القيمة المضافة والعائد الاقتصادي من خام الفوسفات بما يعود بالنفع على الاقتصاد المصري.

المصدر: جريدة الانباء الكويتية