وهنا عاش تجار اللؤلؤ .. صور لبيت الرفاعي في السعودية

وهنا عاش تجار اللؤلؤ .. صور لبيت الرفاعي في السعودية

تعتبر “بيت الرفاعي” بمحافظة جزر فرسان في منطقة جازان جنوب غرب المملكة العربية السعودية من المعالم السياحية التي يزورها السائحون من داخل وخارج المملكة خلال زيارتهم لمنطقة جازان بشكل عام وجزر فرسان. خاصه. وذلك لتميزها وحفاظها على البيئة الطبيعية والتراثية لجزر فرسان منذ أكثر من مائة عام ، وصورة توضح الظروف المعيشية لتجار اللؤلؤ في تلك الفترة.

إلى ذلك قال المرشد السياحي “محمد عباس” لـ “العربية نت”: إن “بيت الرفاعي” هو المكان الأبرز في الطراز المعماري في المنطقة الجنوبية ، ويحكي فترة تجارة اللؤلؤ في المنطقة. جزر فرسان وازدهارها ، منذ حوالي 100 عام ، عندما تم بناء المنزل في عام 1341 ، استغرق بناؤه 8 سنوات ، وبناه أهل الفرسان.

وأوضح أن تلك الفترة كانت الفترة الأكثر ازدهارا لتجارة اللؤلؤ وانتشارها ، حيث اعتاد التجار السفر إلى الهند والصين وجنوب وغرب أوروبا وتحديدا فرنسا وإيطاليا ، وحاولوا جمع عدة ثقافات من هذه المناطق وإبرازها. في منازلهم التي تم بناؤها من “الحجارة الفارسية” وهي أحجار مرجانية طبيعية وجميع النقوش والمنحوتات الموجودة في المنزل بني من الاسمنت المحلي أو كما يطلق عليه “الجص” مما جعل المنزل معماريًا جميلًا جدًا. تحفة فنية وتحتوي على عدد من الثقافات منها الإسلامية والهندية والأوروبية ، مما يدل على أن المنزل مملوك لأحمد بن يوسف الرفاعي ويشتهر في جزر فرسان بـ “مناور”.

وأضاف أن المنزل يحتوي على عدة غرف ، من بينها غرف نوم ، وأخرى للعائلة ، بالإضافة إلى منطقة للضيوف ، تم فيها البيع مع التجار القادمين إلى جزر فرسان لشراء اللؤلؤ والاتجار به.

وأشار إلى أن المنزل يحتوي على عدد من الفتحات التي وضعت فيها الشموع لتزيينها ، إلى جانب عدد من “أضواء القمر” التي كانت منتشرة في المنازل في ذلك الوقت. بالإضافة إلى الخشب الذي تم إحضاره من الهند وهو خشب المانجو المقاوم للرطوبة والنزل الأبيض موضحا أن المنزل مزين بآيات من القرآن الكريم مما جعله تحفة معمارية يزورها السائحون. في كل الأوقات.

المصدر: العربية نت