صراع محتدم بين الرياض وأبو ظبي.. حذر من …

صراع محتدم بين الرياض وأبو ظبي.. حذر من …

كشف وزير يمني سابق عن احتدام الصراع بين قطبي التحالف العربي السعودية والإمارات، محذرا من تداعياته على مستقبل اليمن.

قال وزير النقل السابق صالح الجبواني، إن الصراع يدور بين قطبي التحالف في اليمن. وتضغط السعودية بخطوات لإيصال مفاوضات (السلام) مع الحوثيين إلى النجاح الذي تأمله من أجل الصمود والخروج من اليمن، مضيفة أن “هذا لا يخفى على أحد”.

أما الإمارات فأكدت الجبواني عبر منصة “إكس” أنها “تعمل على تطويع هذا المسار لصالحها من خلال الدفع بأدواتها وتحت شعار معاناة الناس لابتزاز الشرعية وسحب كل السلطة منها حتى لا يفلت هؤلاء من السلطة”. وأصبحت الأدوات في أيدي التحكم بمخرجات التسوية نحو أهدافها غير الخفية.

عرض الأخبار ذات الصلة

وأشار الوزير اليمني السابق والقيادي في المجلس الوطني شبوة (كيان سياسي تأسس قبل أشهر) إلى أن “الحوثي لديه وهم أنه بمجرد خروج السعودية والإمارات وحل التحالف، فإنه سيسيطر على اليمن كله، و فهو لم يدرك بعد أن الدويلات والكانتونات التي تم تشكيلها وتشريعها بإعلان انتقال السلطة في أبريل 2022 (إعلان مجلس القيادة الرئاسي) تمتلك قوات عسكرية حقيقية على الأرض.

وتابع: “الحوثي لن يتمكن من هزيمته والسيطرة على البلاد بالسهولة التي يظنها”.

دخلت السعودية في مفاوضات مع جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) في غرف مغلقة، برعاية سلطنة عمان، في العام 2023، تم خلالها التوصل إلى تفاهمات وخريطة طريق لإنهاء الحرب، قبل عملية حسم. وتعثر المضي فيها بسبب التطورات الإقليمية الناجمة عن حرب غزة وإعلان الحركة عن “تنفيذ هجمات على… سفن إسرائيلية أو غيرها متجهة إلى موانئها في البحر الأحمر”.

ويحتدم الصراع بين قطبي التحالف في اليمن. وتحث السعودية على اتخاذ خطوات لإيصال مفاوضات (السلام) مع الحوثيين إلى النجاح الذي ترجوه حتى تتحمل نفسها وتغادر اليمن، وهذا لا يخفى على أحد. أما الإمارات فتعمل على تكييف هذا المسار لصالحها من خلال الدفع بأدواتها وتحت شعار معاناة الناس لابتزاز الشرعية وسحب الكل… قوة منها…

— صالح الجبواني (صالح الجبواني) (@AlgubwaniSaleh) ٢٨ مايو ٢٠٢٤

وحذر الوزير الجبواني من أن البلاد ستتجه لاحقا نحو حرب أهلية، وقال: “لذلك نقترب تدريجيا من حرب أهلية بين الحوثيين ومليشيات هذه المقاطعات”، في إشارة إلى التشكيلات العسكرية التي تشكلت مع الإماراتيين. والدعم السعودي في جنوب وشرق البلاد.

وكان زعيم الانفصاليين الجنوبيين عيدروس الزبيدي، عضو المجلس القيادي الرئاسي، قد هدد في وقت سابق الثلاثاء، بالتصعيد ضد السلطات “الرئاسية” والحكومة التابعة له والتي تتخذ من عدن مقرا لها، وبإعادة النظر في سياسته. والمشاركة فيها، رداً على التدهور المروع. وتزامنت الأوضاع المعيشية والخدمية مع انهيار غير مسبوق في قيمة العملة الوطنية.

وبحسب الجبواني فإن هذه الحرب أخطر من حرب الثماني سنوات التي كانت نظريا بين الشرعية والانقلاب الحوثي، لكنها هذه المرة ستكون بين هذه المليشيات والجماعة، مؤكدا أن الخطير في هذا الأمر هو أن سيؤسس لتفتيت اليمن ولكن بيد أهله هذه المرة.

عرض الأخبار ذات الصلة

وأمام هذا المصير المأساوي، دعا وزير النقل اليمني السابق إلى تشكيل حركة وطنية واسعة، وقال إنه “لا حل إلا تأسيس حركة وطنية تمثل اليمن وتمثله للوقوف في وجه هذا الأمر بالذات”. السيناريو الخطير وإقامة مسار وطني سيادي مستقل جديد”.

وإلا، بحسب المتحدث نفسه، فإن “عهد ملوك الطوائف سيتحقق على الأرض وقريباً”.

تتجدد الجهود الإقليمية والدولية لاستئناف عملية السلام في البلاد في ظل مخاوف من عودة المعارك بين قوات الجيش الحكومي اليمني وجماعة الحوثيين، مع تسجيل اشتباكات ومواجهات محدودة في مختلف جبهات البلاد.