صباح ساخن.. حزب الله يهاجم قيادة كتيبة السهل بمسيرة …

صباح ساخن.. حزب الله يهاجم قيادة كتيبة السهل بمسيرة …

قال حزب الله اللبناني إن مقاتليه هاجموا بمسيرة هجومية مقر لواء الساحل في ثكنة بيت هليل، مشيراً إلى أنهم أصابوا الأهداف بدقة.

وفي السياق ذاته، أفادت القناة 12 العبرية، صباح اليوم الأحد، بحدوث انفجار في مدينة حيفا المحتلة بعد إطلاق صاروخ دفاع جوي باتجاه البحر دون إطلاق صفارات الإنذار.

من جهته، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن ما حدث في مدينة حيفا فجر اليوم هو تشخيص خاطئ.

وأعلنت جماعة أنصار الله(الحوثيين) والمقاومة الإسلامية في العراق تنفيذ هجومين مشتركين، الأول ضد ميناء حيفا الإسرائيلي، والثاني ضد سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط.

عرض الأخبار ذات الصلة

هدد حزب الله اللبناني، أمس السبت، دولة الاحتلال الإسرائيلي بحرب عليها “بلا ضوابط ولا قواعد ولا سقف”، إذا قررت الأخيرة شن حرب مع لبنان.

جاء ذلك في مقطع فيديو ترويجي نشره “الإعلام العسكري” التابع للحزب تحت عنوان: “إلى من يهمه الأمر”.

وتضمن الفيديو مقتطفات من كلمة متلفزة سابقة للأمين العام للحزب حسن نصر الله قال فيها: “إذا فرضت الحرب على لبنان فإن المقاومة ستقاتل بلا ضوابط ولا قواعد ولا سقف”.

وأضاف: “من فكر معنا بالحرب فسوف يندم إن شاء الله”، بحسب ما ورد في الفيديو.

كما تضمن الفيديو، الذي تبلغ مدته دقيقة و11 ثانية، مشاهد رصد جوي لمناطق ومدن إسرائيلية حصل عليها حزب الله خلال عملية استطلاع واسعة نفذتها طائراته المسيرة.

وبحسب المراقبين، فإن الصور الاستطلاعية التي ظهرت في الفيديو تظهر أهدافا عسكرية إسرائيلية حيوية، من بينها مصافي النفط في مدينة حيفا، ومطار بن غوريون في تل أبيب، وميناء أشدود، وقواعد عسكرية في الجليل الأعلى.

وأعلن حزب الله، الثلاثاء الماضي، تنفيذ عملية “الهدهد” عبر إرسال طائرة مسيرة أعادت صوراً حساسة من شمال إسرائيل، وتحديداً من حيفا.

ثم نشر حزب الله مقطع فيديو يتضمن مسحا دقيقا لمناطق شمال الأراضي المحتلة، تم تصويره بطائرات مسيرة. وقال الحزب إن الطائرات المسيرة تمكنت من تجاوز وسائل الدفاع الجوي الإسرائيلية وعادت دون أن يتم رصدها أو إسقاطها.

وتزايدت في الأسابيع الأخيرة حدة التصعيد المتبادل بين تل أبيب وحزب الله على الحدود بين الاحتلال ولبنان.

عرض الأخبار ذات الصلة

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، موافقته على خطط عملياتية لهجوم واسع النطاق على لبنان.

في حين يربط حزب الله وقف هجماته على الأراضي المحتلة بإنهاء الأخيرة حربها على قطاع غزة التي بدأها في 7 أكتوبر 2023.

ومنذ 8 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تتبادل الفصائل الفلسطينية واللبنانية في لبنان، بما فيها حزب الله، القصف اليومي مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، ما أدى إلى سقوط مئات الشهداء والجرحى.

وتقول الفصائل في لبنان إنها تتضامن مع غزة التي تتعرض لحرب إسرائيلية منذ 7 أكتوبر 2023 خلفت أكثر من 123 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى آلاف المفقودين. الناس.