الموافقة على تمويل مشاريع في 24 دولة بقيمة 1.6 مليار دولار

الموافقة على تمويل مشاريع في 24 دولة بقيمة 1.6 مليار دولار

قال رئيس مجموعة البنك الاسلامي للتنمية الدكتور محمد الجاسر ان البنك يستثمر عن طريق الاقراض في مشاريع البنية التحتية في الدول الاعضاء وقطاع التعدين جزء منها لانه يعتمد على البنية التحتية مثل الطرق والطاقة ، و اخرين.

وأضاف في حديث مع قناة العربية اليوم الخميس على هامش مشاركته في مؤتمر التعدين الدولي الذي عقد في الرياض ، أن البنك شارك في تمويل مشاريع تعدين بالسعودية ومشروع لإنتاج الحديد في موريتانيا ، بالإضافة إلى مشروع انتاج الفوسفات في تونس لافتا الى ان القطاع سيحظى بمستوى من الاهتمام. الأكبر في العالم ، وبالتالي في البنك الإسلامي للتنمية في المستقبل.

وأوضح أن مشاريع قطاع التعدين تمثل فرصا كبيرة للتنمية وزيادة فرص العمل وتطوير الدول التي توجد بها هذه المناجم ، مشيرا إلى اتفاقه مع رأي وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي عبد المحسن الفضلي ، أنه لا يوجد تناقض بين تعزيز الالتزام بالضوابط البيئية والنمو الاقتصادي.

وقال الجاسر إن 35٪ من تمويلات التنمية الإسلامية حتى عام 2025 ستكون صديقة للبيئة ، وتحقيق هذه النسبة يدعم التطورات في قطاعات الطاقة المتجددة وانخفاض أسعار الاستثمار فيها بشكل ملحوظ. المشاريع وسوف نتعاون معهم في هذا الشأن.

وأوضح الدكتور محمد الجاسر أن البنك الإسلامي للتنمية لديه مصادر تمويل جيدة حسب نسبة رأس مال كل دولة ، وله دور مساعد آخر وهو التعاون مع بنوك التنمية الدولية لتوفير التمويل للدول الأعضاء ، ويلعب البنك دورًا مساعدًا آخر. الدور التنموي ويساعد البلدان على تعبئة الموارد من البنوك الأخرى وكذلك تمويل البنك الإسلامي للتنمية.

وتابع رئيس البنك الإسلامي للتنمية: “ننصح الدول بالتركيز على التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص ومؤسسات التمويل في مشاريع قطاع التعدين ، وهو ما يعد نقلة نوعية في قطاع التعدين.

وقال إن في ديسمبر الماضي ، وافق البنك على 24 مشروعا في 24 دولة ، بقيمة 1.6 مليار دولار ، وهو حجم تمويل تحتاجه هذه الدول لتحفيز النمو بسبب تداعيات كورونا ، وبالتالي نسعى لمساعدتها وتقديم تمويل إضافي للمساعدات. التنمية ، لأن البلدان تعاني من تراجع في الاقتصاد.

وأضاف رئيس البنك أن الفرص في قطاع التعدين تعتمد على وجود احتياطيات معدنية وبعض الدول لديها احتياطيات جيدة لكن البيئة غير مناسبة بينما تمتلك السعودية احتياطيات ضخمة من المعادن المهمة وقدمت تشريعات مناسبة لجذب الاستثمار. والبيئة جيدة لذلك ، والتمويل متاح من البنوك وصناديق التمويل القادرة على توفير الدعم اللازم للاستثمار ، وهذه العوامل تجعل المملكة مهيأة لأن تصبح مركزًا للنشاط التعديني في المنطقة ، خاصة مع تميزها. موقع استراتيجي ، مضيفًا: “ما سمعناه في منتدى التعدين الدولي في الرياض يبشر بالخير ، والقطاع واعد جدًا”.

المصدر: العربية نت